سبتمبر 12, 2019

“لها نغني”.. فعالية جديدة في اليوم الوطني

الفكرة تهدف لتعزيز هوية الطلاب الوطنية وتنمية الحس الفني لديهم

انطلاقاً من رؤية اليوم الوطني المتمثلة، في تعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية القطرية، أطلقت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني بالقطاع التعليمي، فعالية “لها نغني”، وذلك لأول مرة خلال هذا العام، حيث تستهدف الفعالية جميع المدارس الابتدائية والنموذجية والخاصة بالدولة للبنين والبنات، وتنظم بالفعالية بالتنسيق مع مركز شؤون الموسيقى.

وتقوم فكرة الفعالية على تعزيز هوية الطلاب الوطنية من خلال تعميق ولائهم وانتمائهم للصور الثقافية الوطنية التي تمثل جزءا من مجتمعهم لتهذيب وتنمية الحس الفني للطلبة، من خلال تقديم اداء جماعي للأعمال الفنية الوطنية.

وتم تخصيص الفعالية لطلاب الصف الرابع حتى السادس الابتدائي للعام الاكاديمي 2019/ 2020 ، حيث تشارك كل مدرسة بفريق مكون من 13 إلى 15 طالباً.

ويتولى مشرف المدرسة تدريب الطلبة وتقوم لجنة التوجيه والارشاد بعمل زيارات ميدانية للمدارس المتأهلة لتقديم الدعم الفني لها.

ومن المتوقع أن يشارك بالفعالية 5 مدارس للبنين والبنات، على ان يتم اختيار 3 مدارس منها خلال التصفيات الاولية للفعالية، وذلك بعد تجربة الاداء المدارس المشاركة امام لجنة التقييم .

واشترطت اللجنة حضور مشرف الفعالية اللقاء التوجيهي للاطلاع على آلية الفعالية والمقرر إقامته بمقر لجنة رياضة المرأة، كماتم تحديد يوم الابعاء الموافق 25 الجاري ليكون اخر موعد لاستلام استمارة مشاركة الطلبة بالفعالية.

وتم تحديد 4 معايير لتقييم المدارس المتأهلة، من بينها الأداء وحفظ للطلاب، والحس الموسيقي ، وجمال الصوت ، والحضور.

كما تم رصد مكافأة مالية للفرق الفائزة بالمركز الأول والثاني والثالث من المرحلة الابتدائية والنموذجية، حيث تم تخصيص مبلغ 5000 ريال لكل طالب من المركز الأول، و4000 ريال لكل طالب من المركز الثاني، اما اصحاب المركز الثالث فتم تخصيص مبلغ 3000 لكل طالب .

وتأتي فعاليات القطاع التعليمي تحقيقاً لرؤية اليوم الوطني المتمثلة في تعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية لدولة قطر، وتأكيداً على قيم اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، التي تتضمن المشاركة والإلهام والإبداع والشفافية. كما تجئ فعاليات القطاع التعليمي تأكيداً لتطلعات اليوم الوطني تجاه التأثير الممتد وليست الإثارة المؤقتة، وإبراز رموز وطنية والتأثيرعلى أفراد المجتمع من خلال التركيز على إبراز مبادئهم وقيمهم وعلى رأسهم المؤسس الشيخ جاسم رحمه الله، وإبراز قيم المجتمع القطري النابعة من القيم الأصيلة لهذا المجتمع منذ تأسيس كيانه، وتعريف الجيل الناشئ بمعاني الولاء والتكاتف والوحدة وغرسها في نفوسهم من خلال فعاليات محددة، والتعريف بالتراث والتاريخ القطري، وعدم اختزال حقبة من التاريخ في يوم من الاحتفالات، والتركيز على الفعاليات التي لها أصل في تاريخنا وترتبط ارتباطاً مباشرا بهويتنا وتقاليدنا المميزة، وربط الماضي ومواقفه الوطنية التي تعكس قيم الولاء والتكاتف والوحدة بمواقف معاصرة تعكس القيم ذاتها، وتجسيد المفاهيم والقيم الوطنية وتفعيلها على أرض الواقع من خلال فعاليات محددة، وتفاعل ومشاركة أكبر عدد من المواطنين والمقيمين في اليوم الوطني.